سميح دغيم

33

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

إدراكات عقليّة - الإدراكات العقلية أشرف من الإدراكات الحسيّة ، ومدركات العقل أشرف من مدركات الحسّ . وإذا كان كذلك وجب أن تكون اللذّة العقلية أكمل من اللّذة الحسّية . ( ش 2 ، 92 ، 5 ) - الإدراكات العقلية خالصة إلى الكنه ، فإنّ الإدراك العقلي يتوغّل في كنه الشيء ويميّز بين الماهية وأجزائها وصفاتها ، ثم يميّز بين الجزء الجنسي والجزء الفصلي وجنس الجنس وجنس الفصل وفصل الجنس وفصل الفصل بالغة ما بلغت ، ويميّز بين الخارجي اللازم والمفارق ، ويميّز بين ما يكون لازما للماهية بوسط وما لا يكون بوسط . فكان الإدراك العقلي قد نفذ في ماهية الشيء وتغلغل في أعماقها أو وصل إلى كل أجزائها . وأما الحسّ فإنه لا يتناول إلا ظاهر المحسوس . فثبت أنّ الإدراك العقلي أقوى . ( ش 2 ، 92 ، 7 ) - إنّ الإدراكات العقلية غير متناهية وغير مقصورة على نوع معيّن من الموجودات بخلاف إدراكات الحسّ . ( ش 2 ، 92 ، 10 ) - إنّ مدركات الحواس ليست إلّا كيفيات مخصوصة كالألوان والطعوم والروائح والحرارة والبرودة ، ومدركات العقل هو ذات الباري تعالى وصفاته وأفعاله . ومعلوم أنه لا نسبة لأحدهما إلى الآخر في الشرف . ( ش 2 ، 92 ، 12 ) إدراكات كليّة - إنّ هذا التميّز بين ما ينبغي وبين ما لا ينبغي ، وبين ما يحسن وبين ما لا يحسن : إمّا أن يكون على وجه كلّي ، أو على وجه جزئيّ . فإن كان الأول . فهذا داخل في الإدراكات الكلّية - وهي القوة النظرية - وإن كان على وجه جزئيّ ، لزم كون النفس مدركة للجزئيات . وذلك عنده ( ابن سينا ) باطل . ولمجيب أن يجيب فيقول : هذه الإدراكات كلها كلّية ، إلّا أنّ بعضها يكون إدراكا لما يكون وجوده باختيارنا وفعلنا - وهذا النوع من الإدراك يسمّى بالقوة العمليّة - وبعضها يكون إدراكا ، لما وجوده لا يكون باختيارنا وفعلنا - وهذا النوع من الإدراك يسمّى بالقوّة النظريّة . ( شر 2 ، 280 ، 4 ) ادلّة سمعيّة - الأدلّة السمعيّة لا تستفاد إلّا من جهة السمع ، والأدلّة العقليّة لا تستفاد إلّا من جانب القلب . ( مفا 2 ، 52 ، 4 ) ادلّة عقليّة - الأدلّة السمعيّة لا تستفاد إلّا من جهة السمع ، والأدلّة العقليّة لا تستفاد إلّا من جانب القلب . ( مفا 2 ، 52 ، 4 ) أذان - معنى التأذين في اللّغة النّداء والتّصويت بالإعلام ، والأذان للصلاة إعلام بها وبوقتها ، وقالوا في أذّن مؤذّن نادى مناد أسمع الفريقين . ( مفا 14 ، 85 ، 11 ) إرادة - في شرح حقيقة الإرادة : اعلم أنّه متى صدر عنّا فعل أو ترك فقبل ذلك الفعل وذلك الترك